أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

آو أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...
قديم 02-21-2011, 06:36 AM   #1

| عضو |




افتراضي بحث عن الابداع العلمي





بحث عن الابداع العلمي


ليس ثمة شك في أن عصرنا الحالي قد شهد نهضة علمية تسارعت خطواتها في جميع مجالات العلوم النظرية والتطبيقية، وأن عصرنا هو العصر الذي يستحق أن يطلق عليه بجدارة عصر العلم، وأن الحديث عن جانب إبداعي في العلم يؤدي بنا تلقائيًا إلى الحديث عن المنهج العلمي نفسه لكشف مواضع الإبداع فيه.
ويهدف كتاب لمحات من الإبداع العلمي للباحث السوري محمد وائل بشير الأتاسي الذي أصدرته الهيئة العامة السورية للكتاب، إلى إظهار الجانب الذاتي الإبداعي في العلم. وهذه مهمة - كما يقول الباحث في مقدمة الكتاب -صعبة في بلد ليس فيه مكتبات علمية متخصصة، ولاسيما أن الموضوع ذاته لا يوجد له كتاب مخصص في مكتباتنا على الأقل. والخوض فيه يحتاج إلى دراية ليس في تاريخ العلم فحسب، بل في مذكرات العلماء أنفسهم ومدوَّناتهم الشخصية، وهذه الوثائق غير موجودة في بلدنا، لأن علماء العصر الإسلامي لم يكونوا متفرغين للبحث العلمي وحده كما أنهم دونوا أعمالهم في طيات كتب لا يمكن بحال من الأحوال اعتبارها كتبًا علمية متخصصة، اللهم إلا قلة مثل الحسن بن الهيثم وجابر بن حيان وكمال الدين الفارسي وكل من ألف كتبًا في الرياضيات حصرًا.
ويذكر الباحث أنه لا يعرف أن أحدًا من العلماء المسلمين دوّن مذكراته عن أبحاثه وما لقي فيها من مصاعب وعقبات وكيف تجاوزها، هذا على فرض أنهم كانوا يتبعون نهجًا واضحًا. لذلك يرى بشير الأتاسي أننا مجبرون على متابعة أعمال علماء غربيين ومذكراتهم أو دراسة أعمالهم أو ما قالوه عن أنفسهم، وهذا ما لا يمكن أن يتيسر أيضًا منه سوى القليل بالنسبة لمقيم في بلداننا.
لماذا البحث عن الجانب الإبداعي في العلم؟
ويرى الباحث أن قلة الأمثلة لا تنفي وجود كثير من مثيلاتها مما أغفل ذكره أو كان مجهولاً بالنسبة إلى الكاتب. أما لماذا البحث عن الجانب الإبداعي في العلم، فيجيب الباحث أنه من الشائع وصف العلم بأنه مجرد وصف وضعي لواقع مدرك حسيًا، فهو من ثم خالٍ من أي إبداع ومن كل جانب ذاتي إنساني، وأنه لذلك دراسة جافة ليس فيها أي وجه جمالي محبب أو إثارة للعواطف الإنسانية من حب وكراهية أو كل أشكال الروابط التي تقرب أو تبعد الناس بعضهم عن بعض. لذلك يظل أهل العلم مغمورين لا يعرف أخبارهم سوى المختصين، وإذا ذكر أحدهم، ترى آيات النفور أو التجاهل أو بالأحرى الجهل في أوجه المستمعين. وقد يعترف أحد هؤلاء بعظمة العلم وفضله، ولكنه لا يكلف نفسه معرفة من سهر الليالي وأبدعه، علمًا بأن من هؤلاء المبدعين من كابد العناء في سبيل اكتشاف الحقائق. يقول أينشتين في رسالة إلى أوبنهايمر: أرأيت أنه حين يُعهد إلى إنسان بإنجاز عمل ذي بال كيف تصبح حياته كلها فيما بعد غريبة بعض الشيء.
أما الجانب الإنساني، فالعلماء مثل الآخرين، يحبون ويضحكون ويمرحون ولكن رسالتهم إلى الإنسانية التي كلفوا بها كما قال أينشتين تستغرق منهم معظم اهتمامهم، ولهذا تجدهم في تفكير دائم: في وقت راحتهم وفي ندواتهم وساعات سمرهم. فالرسالة التي كلفوا بها جليلة فوق ما يتصور عامة الناس. وهم لا يهملون الجوانب الأخرى الأكثر أو الأقل إنسانية. يقول لوي دوبروي في معرض تأبينه لزميله العالم الرياضي إميل بيكار: يقال عن الفن بأنه الإنسان يضاف إلى الطبيعة، وهذا قول ينطبق على العلم إلى حد بعيد. فالعلم يستثير كل جوانب الشخصية الإنسانية بكامل أبعادها - وليس فقط الجانب الذي يكوّن الفيزيائي من هذه الشخصية. ويزيد لوي دوبروي على ذلك بقوله، إنه يؤدي إلى الزهد، إذ يستنفد العمل معظم وقتنا... فما من طريقة خاصة تساعد على إدراك الهدف دون بذل الجهد، كما لا توجد خطة سحرية نستطيع بها أن نسرق من الطبيعة أسرارها التي لم تُنتزع بعد منها. إن قانون العمل هو في البحث العلمي أكثر صرامة من أي مجال آخر.
المنهج العلمي والجانب الإبداعي
جاء الكتاب في ثمانية فصول، ويتناول المنهج العلمي المتبع حاليًا، ويركز بعدئذ على الفرضية المعقولة وأهميتها كما بينها بوانكاريه وكارل بوبر مع النقد الذي وجهه هذا الأخير للاستقراء، ثم يأتي الحديث عن أهمية المفاهيم المحددة والمعبرة التي لا يقوم من دونها علم بالمعنى الصحيح.
وغني عن القول أن معرفة البدايات الأولى لنشأة أي مفهوم تجعلنا أكثر فهمًا له وللغاية منه؛ إذ ما النفع في أن نطلع على ذروة العلم، مع أننا لا نزال نجهل قواعده وأسسه ثم يتلو ذلك -وباختصار شديد- تطور العلوم النظرية التي عن طريق البحث فيها أمكن الاهتداء إلى مقومات المنهج العلمي السليم، بَدءًا بكوبرنيك وكبلر وغاليليه الذي كان أول من استكمل عن طريق الفرضية والاستنتاج ثم التجربة أهم خطوات المنهج العلمي الحديث. وأخيرًا استطاع نيوتن تكملة ما بدأه غاليليه بأن حدد المفاهيم الأولى الأساسية لبناء علم الفيزياء وجعلها واضحة بلا التباس. وكان قد سبق ذلك بحث عن خطوات العلوم الطبيعية الأولى التي أدت بالخيال والبصيرة والتجربة إلى التطورات العظيمة التي شهدها القرن العشرون. وفي كل من هذه المراحل سعى لإظهار وجه الإبداع. وينتهي الكتاب بفصل عُقدت فيه مقارنة بين الإبداع في الفن والإبداع في العلم، وكان هدفه التأكيد على أن العقل يعمل في الحالين بالطريقة نفسها..
إن هذا الاختلاف يكاد ينحصر في درجة اليقين في كل منهما. إن طرق البحث واحدة تقريبًا، فالملاحظة والاستقراء والفرضية والتجربة موجودة في كل العصور، إلا أن القدماء كانوا يقفزون مرة واحدة إلى البحث عن علل الظواهر قبل إعطاء وصف دقيق لها يُستعان فيه بمفاهيم محددة وكمية إن أمكن. والأخطر من ذلك اعتمادهم أحيانًا على أفكار غيبية كالتنجيم وما إلى ذلك، أو الانطلاق من مقولات فلسفية يبنون عليها استنتاجات غامضة لا صلة لها بالواقع، كطبيعة الأشياء عند أرسطو التي تجعلها تسقط على الأرض، أو مباشرة التجريب دون هدف محدد. أما بشأن ما هو متبع حاليًا، فينصحنا أينشتين بما يلي: إذا أردت معرفة أي شيء عن المناهج التي يتبعها علماء الفيزياء النظرية، فيحسن بك التمسك بمبدأ واحد: لا تثق بأقوالهم، بل ركز انتباهك على أفعالهم. ويقول العالم اللبناني الأصل بيتر مدور، الحامل لجائزة نوبل، في كتابه "الاستقراء والحدس في المنهج العلمي" في إجابته عن السؤال: هل ثمة منهج علمي أصلاً يتبعه الجميع بقوله: أما لماذا لا يحفل معظم العلماء بتقديم دراسة للمنهج العلمي، حتى إنهم يزدرون هذه الدراسات، فذلك لأن ما يطلق عليه المنهج العلمي هو تصوير خاطئ لما يفعله العلماء أو لما ينبغي عليهم أن يفعلوه. إن المنهج العلمي المتبع حاليًا، الذي يثبت جدواه في كل يوم لا يختلف كثيرًا عن منهج أرخميدس: إنه ملاحظة، ثم عملية تتناوب فيها الملاحظة والحدس والفرضية والاستنتاج والاستقراء والتجربة. وبترتيبات مختلفة. لذلك لا توجد خطوات محددة ملزمة يجب أن يتبعها الباحث بترتيب ملزم، بل إن الموضوع نفسه وما سلف من معطيات حوله هو ما يوحي للباحث بالطريق الذي يجب أن يسلكه. وهذا على الأرجح ما قصده بيتر مدور وكذلك أينشتين حين قالا إنه لا يوجد منهج علمي محدد. فالبحث العلمي عملية معقدة تحتاج من الباحث تجنيد كل في الطبيعة من إمكانيات عقلية ومهارات يدوية وقدرات على الابتكار في المجالين العقلي والعملي، والإبداع في هذين المجالين هو ما يميز المنهج العلمي الحديث الذي تكامل على أيدي كبلر وغاليليه وأصبح جليًا عند نيوتن.
المفاهيم
وتحت عنوان المفاهيم يرى الباحث أن الإنسان منذ أن بدأ يتأمل ويفكر، تكونت عنده صور، وهذه الصور التي تجمعت في ذاكرته رتبها في أصناف، صنف الحجارة وصنف الأشجار وصنف القطط وغيرها من أصناف الحيوان، ثم وضع الأصناف الحيوانية ضمن صنف كبير واحد هو صنف الحيوان، أو مفهوم الحيوان. ثم دفعته غريزة التملك إلى تصنيف المجموعات، فأصبح بإمكانه تمييز مجموعة من شيء واحد من مجموعة من شيئين أو ثلاثة أو أربعة، وهكذا تكون لديه مفهوم العدد واحد ومفهوم العدد اثنان، أما مفهوم العدد ثلاثة فيبدو أنه تأخر قليلاً. ويدل على ذلك أن بعض الشعوب البدائية التي كانت تعيش منعزلة، لا تعرف تسمية لبقية الأعداد، على الرغم من معرفتها طريقة للدلالة على عدد أكبر من اثنين بطريقة العقد المعقودة على خيط. أما الشعوب المتحضرة فقد تجاوزت هذه المرحلة إلى وضع نظام للعدّ، بل كونت أنواعًا من مفهوم العدد. وقد وضعت للأشياء التي تتفاوت بكبرها واحدة لقياسها. وهكذا أصبح بالإمكان اقترانها بعدد. وتتالت بعدئذ المفاهيم: أولاً ببطء، ثم بسرعة.
ويؤكد الباحث أن مضيّ الزمن على المفاهيم العلمية مثل الزمان والمكان والسرعة والمسافة ودرجة الحرارة وغيرها من المفاهيم وشيوع استخدامها اليومي أخفى الوجه الإبداعي فيها. ولو سألت أحدهم ما هي درجة الحرارة، فالأرجح أنه سيقول ما هذا السؤال؟ الجميع يعرفون ما هي درجة الحرارة. ولكن المشكلة هي أن الجميع تقريبًا لا يعرفون ما هي، على الرغم من أننا نتحدث عنها الآن يوميًا وننتظر وسائل الإعلام لتخبرنا عن توقعاتها للأيام المقبلة.
الإبداع بين العلم والفن
وبعد أن أورد الباحث أمثلة بارزة عما أُنجز في مجال العلوم البحتة أو الصحيحة وجوانب الإبداع فيها حاول في فصل الإبداع بين العلم والفن إبراز جوانب الإبداع في العلم وميزاتها، ومن ثم مقارنتها مع الإبداع في الفنون. وبدأ بالفنون لأنها الأكثر شيوعًا، ثم أتى بمثيلها في العلم. ويرى الباحث أن المقارنة بين العلم والفن تقوم على اعتقاد يرى أن العقل هو نفسه عند العالم وعند الفنان.
ويدلل بالكاتب الكبير تشيخوف الذي كان طبيبًا له صلة ليست بعيدة بالعلم. وربما جاء ما كتبه عن الصلة بين العلم والفن بوحي من هذه الصفة. فقد قال: يبدو لي أن حدس الفنان يعادل أحيانًا عقل العالم، وأن هذا وذاك يسعيان نحو أهداف واحدة ولهما طبيعة واحدة. وربما، مع مرور الزمن، وعندما تتطور وتتحسن الأساليب، سيكون عليهما أن ينصهرا معًا في قوة هائلة من الصعب الآن تصورها.
إن عبارة تشيخوف، كما وردت في مستهل كتاب الفن في عصر العلم، توحي بأن العالم يزن عباراته بميزان العقل، بينما يسيّر الحدس عمل الفنان. ولكن الشواهد تنطق بخلاف ذلك. فكثيرًا ما اعترف العلماء بأن ما أوتوا من علم كان كشفًا حملته لهم بصيرتهم بعد فترة من الجهد العقلي المتوتر. فلو عدنا إلى فكرة نيلز بور، ومداراته المستقرة، لتبين لنا أن ليس التفكير المنطقي المتسلسل هو الذي أدى إلى هذه الفكرة، وإنما الإلهام المفاجئ الذي يمكن وضعه في إطار نمط الظاهرة، والذي راح بعدئذ يبحث عن مبرراته. ولم تكتشف هذه المبررات إلا بعد ما يزيد قليلاً عن عشر سنوات. فقد وجد هيزنبرغ أن الجسيمات الأولية لا يمكن أن يكون لها وضع معين وسرعة معينة في وقت واحد. فالإلكترون مثلاً لا يمكن أن يكون ساكنًا، وإلا لكان له موضع معين وسرعة معينة هي الصفر. فالإلكترون، داخل الذرة، دائم الحركة حول النواة، بل لا يمكن للسبب نفسه أن يكون له مدار معين وإنما مجال من المدارات.
ولو تحرينا طبيعة الإبداع في أمثلة مستقاة من الفن وأخرى من العلم، لوجدنا أن الإبداع عند الإنسان في أي مجال كان هو كشف علاقة. وقد يأبى الفنانون هذه الفكرة، فقد يرون أنها تحط من قيمة ابتكاراتهم. ولكن التجربة التي أجريت على بعض الأطفال، تبين بوضوح أن كشف العلاقات الخفية ليس في مستطاع أي إنسان. والموهوبون وحدهم هم القادرون على ذلك.
ويتطلب الفن، وكذلك العلم، مهارات تقنية بالدرجة الأولى. فالرسام يجب أن يكون ماهرًا في الرسم، يعرف دخائله ويستطيع التحكم بيده، ولديه معرفة بمزايا الألوان ومزجها.. وعلى الأديب أن يكون متقنًا للغة وقواعدها وغنيًّا بمفرداتها ودلالاتها وكيف تستعمل في أماكنها. وأما الشاعر فيلزمه، علاوة على حسن اختيار مفرداته، حسّ إيقاعي يجعل لقصائده وقعها الآسر في النفس.
ولا يختلف العالم الباحث عن ذلك، بل عليه أن يكون ملمًا إلى الحد الكافي بما يستجد في مجال علمه ومالكًا لأدواته وما يحتاجه من خبرة ومهارة كافية في الرياضيات أو بالعمل المخبري، ونال دربة ودراية بالمنهج العلمي والبحث فيه.
وأود في النهاية أن أذكر بأن الكتاب جيد في موضوعه، فما أحوجنا إلى نشر العلم والثقافة العلمية في عالم لا مكان فيه إلا للمتقدمين في العلوم..



fpe uk hghf]hu hgugld








انشر الموضوع




  رد مع اقتباس


قديم 02-21-2011, 06:45 AM   #2





افتراضي رد: بحث عن الابداع العلمي




يعطيك العافيه يارب










  رد مع اقتباس

قديم 02-21-2011, 07:35 AM   #3

سبحانك ربي إني كُنت من الظالمين .




افتراضي رد: بحث عن الابداع العلمي
















. . . يعآفيكك ربي j1 '











  رد مع اقتباس

قديم 02-21-2011, 01:59 PM   #4

صَمْتَـهَا[ بَــوَح ~





افتراضي رد: بحث عن الابداع العلمي







..

يعطيييك آلف عآفيييه ..


~










  رد مع اقتباس

قديم 02-23-2011, 03:33 AM   #5

حلمے يستحقے المكافحهے..!




افتراضي رد: بحث عن الابداع العلمي




-



سلممك المولى . . "










  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
كتاب التفكير العلمي , تحميل كتاب التفكير العلمي ! ~ الفيصل بن عبد العزيز كتب , كتب اسلاميه , كتب ثقافيه 3 11-26-2011 12:35 PM
كتاب التفكير العلمي والابداعي , تحميل كتاب التفكير العلمي والابداعي احتاجك 3 كتب , كتب اسلاميه , كتب ثقافيه 17 02-17-2011 09:02 AM
كتاب التفكير العلمي , تحميل كتاب التفكير العلمي , كتاب التفكير العلمي pdf ~ Mίśs ЭтiκαŤ كتب , كتب اسلاميه , كتب ثقافيه 22 12-01-2010 12:43 PM
كتاب سيكلوجيه الابداع , تحميل كتاب سيكلوجيه الابداع نايف العنزي كتب , كتب اسلاميه , كتب ثقافيه 5 10-10-2010 04:12 AM
كتاب التنبؤ العلمي ومستقبل الإنسان , تحميل كتاب التنبؤ العلمي ومستقبل الإنسان pdf ~ Mίśs ЭтiκαŤ كتب , كتب اسلاميه , كتب ثقافيه 7 06-18-2010 02:27 AM





الساعة الآن 01:24 AM.


Privacy-Policy-Copyright
Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.5.2



تنبية :كل ما يطرح من مشاركات يمثل رأي كاتبة ولا يمثل رأي إدارة الموقع




تطوير : دكتور ويب سايت