عليكم السلام ورحمة اللهـ وبركآتهـ
أختي الفآضلهـ
اللهـ يجزآكـِ الجنهـ على الجهد
لكن أختي فقط للتوضيح أن كلام اللهـ جميعهـ فيهـ شفآء غير أنهـ هنآكـ أيآت وسور يكون لها تأثير
في بعض الامرآض
وقد ورد في السنهـ النبويهـ على حبيبنا الصلاة والسلام فضل بعض هذهـ الايآت والسور
لكن مآ أجدهـ هنآ هو حصر عليها وهذا لا يجوز الحصر فاالمعلوم أن كلام اللهـ لهـ تأثير بتوفيق من اللهـ
وهنآكـ شروط يجب توفرها في الرآقي او الشخص الذي يرقي نفسهـ
لم يتم ذكرها
والامر لا يحتآج الى أعجآز علمي او غيرهـ .
وتوضيح أخر بخصوص كلمة (صدق اللهـ العظيم)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
حكم قول صدق الله العظيم عند انتهاء قراءة القرآن
السؤال:
إنني كثيرا ما أسمع من يقول : إن ( صدق الله العظيم ) عند الانتهاء من قراءة القرآن بدعة ، وقال بعض
الناس : إنها جائزة واستدلوا بقوله تعالى : قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وكذلك قال لي بعض
المثقفين : إن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يوقف القارئ قال له : حسبك ، ولا يقول : صدق الله
العظيم ، وسؤالي هو هل قول صدق الله العظيم جائز عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم أرجو أن تتفضلوا
بالتفصيل في هذا؟
الجواب:
اعتياد الكثير من الناس أن يقولوا صدق الله العظيم عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم وهذا لا أصل
له ، ولا ينبغي اعتياده بل هو على القاعدة الشرعية من قبيل البدع إذا اعتقد قائله أنه سنة فينبغي ترك ذلك ،
وأن لا يعتاده لعدم الدليل ، وأما قوله تعالى : ( قُلْ صَدَقَ اللَّهُ )
فليس في هذا الشأن وإنما أمره الله عز وجل أن يبين لهم صدق الله فيما بينه في كتبه العظيمة من التوراة وغيرها وأنه صادق فيما بينه لعباده في كتابه العظيم القرآن ، ولكن ليس هذا دليلا على أنه مستحب أن يقول ذلك بعد قراءة القرآن أو بعد قراءة آيات أو قراءة سورة؛ لأن ذلك ليس ثابتا ولا معروفا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته رضوان الله عليهم .
ولما قرأ ابن مسعود على النبي أول سورة النساء حتى بلغ قوله تعالى فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ
وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا) قال له النبي حسبك قال ابن مسعود فالتفت إليه فإذ عيناه تذرفان عليه الصلاة
والسلام أي يبكي لما تذكر هذا المقام العظيم يوم القيامة المذكور في الآية وهي قوله-تبارك وتعالى- : ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا
مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ ) أي يل محمد على هؤلاء شهيدا ، أي على أمته عليه الصلاة والسلام ، ولم ينقل
أحد من أهل العلم فيما نعلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : صدق الله العظيم بعد ما قال له النبي :
حسبك ، والمقصود أن ختم القرآن بقول القارئ صدق الله العظيم ليس له أصل في الشرع المطهر ، أما إذا
فعلها الإنسان بعض الأحيان لأسباب اقتضت ذلك فلا بأس به .
الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله-تبارك و تعالى-
مجموع فتاوى ومقالات_الجزء السابع.
وحكم قول صدق الله العظيم بعد الفراغ من قراءة القرآن بدعة لأنه لم يفعله النبي صلى الله عليه و سلم ولا الخلفاء الراشدون و لا سائر الصحابة رضي الله عنهم ، و لا أئمة السلف رحمهم الله تعالى مع قرآءتهم للقرآن و عنايتهم و معرفتهم بشأنه فكان قول ذلك و إلتزامه عقب القرآءة بدعة محدثة .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) رواه البخاري و
مسلم و قال صلى الله عليه وسلم ( عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) رواه مسلم.
من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء المجلد 4 ص 118
------------------------------
الجواب :
قول " صدق الله العظيم " بعد قراءة القرآن لا أصل له بل هو بدعة .
فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قرأ القرآن بنفسه ، وقُرئ عليه ، فما قال تلك الكلمة .
قال ابن مسعود – رضي الله عنه – : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرأ عليّ . قال : قلت : أقرأ عليك وعليك أُنزل ؟ قال : إني أشتهي أن أسمعه من غيري . قال : فقرأت النساء حتى إذا بلغت : ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ) قال لي : كُـفّ ، أو أمسِك . فرأيت عينيه تذرفان . رواه البخاري ومسلم .
كما أن هذا اللفظ لم يكن معروفا عند الصحابة – رضي الله عنهم –
والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ . رواه الإمام أحمد والترمذي .
ولو كان في هذا القول بعد قراءة القرآن خير لسبقونا إليه .
والله تعالى أعلم .
-----------------
أختي
اللهـ يرفع قدركـ والكلام للجميع نرجو التثبت قبل النقل
خشية أن ينقل الشخص شي مخآلف وهو في الاصل يبتغي الاجر من اللهـ فيكون معول هدم للأسلام
وهو لا يعلم