أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

آو أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...
قديم 05-12-2012, 01:54 AM   #1

| عضو |




افتراضي بحث عن اثار المشكلة السكانية على الاقتصاد العربى





إنالمشكلة السكانية ليست مشكلة تنموية حقيقية لأنها ناجمة عنأسباب أخرى، وهي مشكلة مزيفة أوجدتهابشكل طوعي المنظمات والوكالات التابعة للدول المهيمنة لإبقاء الدول النامية علىتخلفها، ولكن يمكن أن تكون الزيادة السكانية عاملاً ذا تأثير سلبي في المسيرةالتنموية، إذا ما استطاعت عملية الانتاج في المجتمع استيعاب الزيادة السكانيةوتأمين مقدرات مشاركتها في دفع عجلة التنمية للأمام، فمن الغلط أن ننظر لهذهالزيادة على أنها عامل يؤدي إلى زيادة الطلب وزيادة الأعباء على الموارد المتاحةومن الأجدر أن ننظر إليها كعامل رئيسي في زيادة قوة العمل وعملية الانتاج، فالزيادةالسكانية تتحول إلى عبء حقيقي على التنمية عندما لا يجري استغلال الموارد المتاحةبما فيها قوة العمل بصورة صحيحة ومنطقية وأكبر دليل على أن الزيادة السكانية دافعوليس معرقل هي تجربة سورية في مرحلة عقد السبعينيات، فعلى الرغم من بلوغ هذهالزيادة في نهاية هذه المرحلة 39٪ بالمقارنة مع سنة الأساس، فقد حقق كل من الناتجالاجمالي والصافي نسبة زيادة بلغت على التوالي 157٪ و164٪ وبالأسعار الثابتةبالمقارنة مع سنة الأساس، حيث كانت هذه الزيادات في ظل نسبة زيادة مجمل التكوينالرأسمالي بلغت 340٪ وفق أسعار 1985 الثابتة بالمقارنة مع سنةالأساس.
إذاًتنبع أهمية التنمية في استيعاب الفائض من السكان وتنظيم المسألة السكانية من خلالتحقيق تنمية المجتمع، فالنجاح في تحقيق التنمية الاقتصادية لا يعتمد على المواردالطبيعية الغنية بقدر ما يعتمد على الكفاءة في تحفيز شعبها على المشاركة بجديةوفعالية في عملية التنمية.
وفي هذا الاطار أعد الاستاذ ناجي حديفه مدير التخطيطفي السويداء محاضرة حول اثر النمو السكاني على التنمية الاقتصادية جاء فيها: يمكندراسة هذا الأثر من خلال تأثيره على محدداتها وفيما يلي عرض لأهم تلك الآثار:
1-
أثر النمو السكاني على سوق العمل: يزيد النمو السكاني من عرض قوة العمل، لكن هذاالعرض الاضافي لا يساهم في زيادة الانتاج إذا لم يتناسب مع الموارد المتاحة، وإنماسيؤدي إلى زيادة معدلات البطالة ويخفض من مستوى الأجور وبالتالي يتدنى المستوىالتأهيلي لقوة العمل المستقبلية بسبب تأثير انخفاض الأجور على التركيب التعليميللسكان.
2-
أثر النمو السكاني على الادخار والاستثمار: تؤدي زيادة عدد السكانإلى انخفاض الادخار والاستثمار وبالتالي انخفاض معدل النمو الاقتصادي والدخلالفردي، وتستند هذه الآراء إلى معدلات الخصوبة والمواليد، حيث أن التزايد السكانييؤثر سلباً على عملية خلق التراكمات اللازمة لعملية التنمية، فارتفاع عدد السكانيؤدي إلى ارتفاع عدد المواليد في المجتمع، وهذا يؤدي بدوره إلى انخفاض نصيب الفردالواحد مما يضعف مقدرة الأسر والافراد على الادخار وانخفاض مستوى دخل الأسرةبالمقارنة مع عدد افرادها يجعلها تكاد لا تفي باحتياجات هؤلاء الافراد من المادةالاستهلاكية الأساسية ويمنعهم من أي مدخرات ذات معنى وعندما يكون حجم الادخار فيالمجتمع ضعيفاً فسيكون بالتالي حجم الاستثمار ضعيفاً أيضاً والنتيجة ستضعف قدرةالمجتمع على المشاريع الاستثمارية والتي ستعرقل عملية التنمية الاقتصادية.
3-
أثر النمو السكاني على الاستهلاك: يؤدي إلى زيادة الطلب الاجمالي على السلع بنوعيهاالضروري والكمالي مقابل محدودية الدخل وزيادة الحاجات مما يشكل ضغوطاً على المسيرةالتنموية للمجتمع.
من ناحية أخرى يرى بعض المفكرين من علماء السكان والاجتماع أنالنمو السكاني يسهم في زيادة الطلب على الانتاج والتي من شأنها أن تزيد منالانتاجية ويسهم أيضاً في تنظيم فعالية الانتاج بفضل تحسين تقسيم العمل ويؤدي النموالسكاني إلى تخفيض الأعباء العامة للمجتمع بتوزيعها على عدد أكبر من السكان.
أثرالتنمية على النمو السكانيللتنمية أثر كبير على النمو السكاني وذلك من خلال ماتحدثه من تغيير في معدلات الولادات والوفيات في المجتمع ولمعرفة هذا الاثر نقومبقياس أحد الموشرات التنموية الأساسية والاسترشاد به لنتمكن من معرفة تأثيره علىالنمو السكاني ومن ثم نعمم النتيجة التي تم التوصل إليها على المؤشرات التنمويةالمختلفة، فنأخذ مثلاً مستوى الدخل الفردي والذي هو من أهم مؤشرات التنميةالاقتصادية والاجتماعية في أي مجتمع من المجتمعات، فارتفاع مستوى الدخل يعتبرمظهراً من مظاهر التنمية ونتيجة من نتائجها والذي يؤدي ارتفاعه إلى انخفاض معدلالوفيات من خلال زيادة حصة الفرد المخصصة للانفاق بسبب تحسين الخدمات الصحية ونوعيةالغذاء، فهناك علاقة عكسية بين مستوى الدخل ومعدل الوفيات فكلما زاد مستوى الدخلكلما أدى لانخفاض معدل الوفيات والعكس صحيح، أيضاً يؤثر تحسن مستوى الدخل على معدلالولادات ولكن تأثيره يختلف سواء سلباً أو إيجاباً من مجتمع لآخر فقد يؤدي تحسنمستوى الدخل إلى تأخير سن الزواج وبالتالي إلى انخفاض الخصوبة أو قد يؤدي إلى تعددالزوجات وبالتالي ارتفاع الخصوبة، كذلك فإن رفع مستوى الخدمات في المجتمع يؤدي إلىزيادة الاستثمارات وتحسين مستوى الدخول والحد من البطالة ورفع مستوى معيشة الافراد،وهذا ينعكس على المستوى التعليمي للافراد من خلال توفير المؤسسات التعليمية وانخفاضمستوى الأمية، علماً بأن التعليم بدوره يؤخر سن الزواج ويرفع من مستوى الوعي مماينقص من فترة الخصوبة وبالتالي يميل معدل النمو السكاني للانخفاض في سبيل محافظةالافراد على مستوى معيشة مرتفع.




اثار المشكلة السكانية الاقتصاد العربى اثار المشكلة السكانية الاقتصاد العربى
زهرة الزهراء
اثار المشكلة السكانية الاقتصاد العربى

اثار المشكلة السكانية الاقتصاد العربى


اثار المشكلة السكانية الاقتصاد العربى
اثار المشكلة السكانية الاقتصاد العربى عدد الرسائل: 3979
العمر: 23
العمل/الدراسة: طالبه جغرافيا الفرقه الثالثه
الاقامة: المملكة العربية السعوديةالأوسمه: اثار المشكلة السكانية الاقتصاد العربى
السٌّمعَة: 28
نقاط: 6819
تاريخ التسجيل: 10/04/2009

اثار المشكلة السكانية الاقتصاد العربىاثار المشكلة السكانية الاقتصاد العربىموضوع: رد: اثر النمو السكاني على التنميه الاقتصاديه اثار المشكلة السكانية الاقتصاد العربىالثلاثاء أبريل 14, 2009 11:29 pm
التعريفبالمشكلةالسكانيةهي عدم التوازن بين عدد السكانوالموارد والخدمات وهي زيادة عدد السكاندون تزايد فرص التعليم والمرافق الصحية وفرصالعمل وارتفاع المستوى الاقتصادي فتظهرالمشكلة بشكل واضح وتتمثل بمعدلات زيادة سكانيةمرتفعة ومعدلات تنمية لا تتماشى معمعدلات الزيادة السكانية وانخفاض مستوى المعيشة، ويجدر القول إن الزيادةالسكانيةلا تشكل مشكلةدائماً فمعدل النمو السنوي لسكان الكويت بلغ أكثر من 7٪ خلالفترة 1970-1975 ومع ذلك بقيت تتمتع بمعدلات دخل مرتفعةوالمشكلة السكانية لا تتمثل فقطبالزيادة السكانية إنما تتمثل أيضاً بالنقصان السكاني، وبالتالي فإنالأزماتوالمشكلاتالمرتبطة بالمشكلة السكانية تعرب عن نفسها من خلال نقص الأيديالعاملةوتدني مستوىالانتاجية ومشاكل مرتبطة بالأسرة.. الخ، وهذا ما حصل في بلدانأوروباالغربية فيالفترة ما بين 1750-1880 حيث شهدت هذه المرحلة انتقال هذه الدولمنالاقطاعية إلىالرأسمالية وحصول الثورة الصناعية وحاجتها الشديدة لأيد عاملةحتىكانت بحاجة لأيدعاملة (أطفال ونساء) فكان الحل أن حصل نمو انفجاري سريعوسجلتأعلى معدلاتالتزايد السكاني السريع لا بل حتى البعض يعتبرون أن المشكلةالسكانيةبهذا المعنى-التناقص السكاني- هي الأكثر خطراً على مستقبل الشعوب والدول منتللكالمشكلة السكانيةالمعروفة بالتزايد السكاني.بهذا المعنى نجد أنالمشكلةالسكانية لايوجد لها قانون عام ولا تأخذ نفس المعنى والنتائج نفسها فيكلالمجتمعات وعلىاختلاف المراحل، بل لكل مجتمع ولكل مرحلة معطياتها الاقتصادية.. الخهي التي تحدد طبيعةهذه المشكلة السكانية.علاقة المشكلة السكانيةبالتخلفوالتنميةفي بلدان العالمالثالثمن خلال ما سبق نقف عند بعضالتساؤلات التيتطرحنفسها وهي: هل صحيح ما يقال في أن النمو السكاني يشكل عقبة في طريقالتنمية؟وهل هو سببتخلف بلدان العالم الثالث أم هو نتيجة لهذا التخلف؟ وهل صحيح أنمشكلةالسكان تكمن فيأعدادهم المتزايدة وأن حلّ هذه المشكلات يتوقف على تخفيضهذهالأعداد؟ أن هناكجذوراً أخرى ربما تكون بعيدة عن الجانبالسكاني؟.منذ عقدأولمؤتمر عالمي للسكانفي العام 1954 وإلى يومنا هذا هناك سيل عارم لا ينقطع منالدراسات حول السكان وقضاياهم تؤكد في مجملها أنمشكلة البلدان النامية إنماتتمثل في زيادة أعداد سكانها وبذلك سار أصحاب هذه الدراسات على خطامالتوس مقررينأن السكانفي تزايدهم إنما يخضعون لقانون أبدي مطلق هو أن التكاثر عمليةبيولوجيةأبدية، هذاالقرار توصلوا إليه بعدما أكدوا كما قال مالتوس أن السكان يتزايدونوفقمتوالية هندسية فيحين تتزايد الموارد وفق متوالية حسابية وبالتالي كل ما يوجدفيهذه البلدان من مشاكلالجوع والفقر.. الخ.. إنما يعود للتزايد السكاني السريعلكننانلاحظ في هذاالكلام شيئاً من المبالغة وبعداً عن واقع مشكلات البلدانالنامية،فالتزايدالسكاني ما كان ولن يكون تجسيداً لقانون طبيعي مطلق، فقد بينتالتجاربلشعوب مختلفةعلى مسار التطور التاريخي أن عملية تكاثر البشر إنما هيعمليةاجتماعية يخضع لهاالبشر في سلوكهم الانجابي إلى عوامل تتعلق بطبيعة المحيطالاجتماعي وبالتالي لا داعي للحديث عن أن البشريخضعون إلى عملية بيولوجية،وللبرهان على ذلك نأخذ تجربة الدول الأوروبية في تطوراتها السكانية، حيثأن عمليةتزايد سكانهامرت بعدة مراحل فحتى عام 1750 كانت ضمن مرحلة التوازن السلبيفنتيجةسيادة نمطالانتاج الزراعي وحاجة الانتاج للأيدي العاملة والحاجة لاقتناءالأطفالنشأت قيم الزواجالمبكر وارتفعت بالتالي معدلات الولادات، ونظراً للتخلف فيالمستوىالصحي ارتفعتمعدلات الوفيات وبالتالي كانت معدلات النمو السكاني أقرب للثبات. أماالمرحلة الثانيةفكانت بين عامي 1750-1880 وكما ذكرنا سابقاً تميزت هذهالمرحلةبالانتقال منالاقطاعية إلى الرأسمالية ومع حصول الثورة الصناعية زادتمعدلاتالخصوبة نتيجةالحاجة لتشغيل المرأة والأطفال فشاعت قيم الزواج المبكر وتعددحالاتالانجاب فارتفعتمعدلات الولادات ، كذلك انخفضت معدلات الوفيات نتيجة التقدمالصحي،وهكذا شكلتالمسافة بين الولادات والوفيات في هذه الرحلة انفجاراً سكانياً وذلكفيالقرن 19.أما المرحلة الثالثة امتدت بين 1880-1930 حيث لم يعد العمل بحاجة لأيدعاملة كثيرة إنما أصبح يتطلب أيدي عاملة خبيرةوفنية فأصبح وجود الأطفال عبئاً علىالأسر التي عملت على تخفيض معدلات الولادة ومعاستمرار انخفاض معدلات الوفيات أصبحالفرق بينهما بسيطاً -حتى أن بعض الدول كانتتعاني من نقص سكاني- ودخلت هذه الدولفي مرحلة التوازنالايجابي.ولا بد من الاشارة إلى أن البلدانالنامية ومنهاالدولالعربية تشهد اليوم مرحلة الانفجار السكاني ولكن مع فارق بينها وبينالدولالأوروبية هو أنالأخيرة جاء نموها الانفجاري بعد تقدمها الصناعي في حين أنانفجارالبلدان الناميةالسكاني سبق تقدمها الصناعي فلم تشهد تلك الثورة الصناعية ولاذلكالتقدمالاقتصادي.من هنا نلاحظ أن طبيعة المشكلةتختلف من بلد إلى آخر، ففيالبلدان النامية جاءت نتيجة للتخلف ولم تشهد تقدماً صناعياً وهنا يكمنمربط الفرسكما يقال،فالمشكلة تتجسد في التخلف والتبعية- استيراد العلم من الدولالمتقدمة- التي جاء بعدها الانفجار السكاني وبالتالي حل المشكلة يتجه باتجاه الأساسوهوالتخلف وليس تخفيضعدد السكان كما يروج له فهذه المشكلة هي نتيجة للتخلفوليستسبباً له، فالحليكمن في الخلاص من التخلف، وهذه بعض الموشرات التي تدل علىتلكالخسائر التيتتكبدها دول العالم الثالث والتي لا علاقة لها بالتزايد السكانيوالتيقد تكون العاملالأساسي في تخلف هذه البلدان وإعادة انتاجتخلفها:
1-
خدمةالديون: فالكثير من دول العالم الثالث لا يكفي كلما لديها من واردات ودخل قوميلسداد ما هو مترتب عليها من ديون فيسجل ميزانها التجاري عجزاً نتيجة عدمالمقدرةعلى دفع تلكالديون التي تأخذ شكل فوائد وأقساط.
2-
تدهور التبادل الدوليحيثتصدر هذه البلدانالمواد الخام بأسعار زهيدة جداً لتستوردها مواد مصنعة بأسعارتفوقالخيال.
3-
الخسائر الناجمة عن طريق تحويلأموالها للخارج بواسطة الشركاتالأجنبية العاملة في هذه البلدان وبالعملاتالصعبة.
4-
هجرة الأدمغةوالكفاءاتالعلمية.
5-
أثر العوامل الداخلية في البلداننفسها التي تكرس التخلف وتعيدإنتاجه، كالنفقات الغذائية والعسكرية والمصاريف الباهظة علىالسلعالاستهلاكية.مع الاشارة إلى أن 20٪ نسبة سكانالبلدان المتقدمة من سكان العالمو80٪ يشكلون سكان البلدان النامية، في حين أن 80٪ من الدخل العالمي هو مننصيب سكانالبلدانالمتقدمة و20٪ فقط هو من نصيب سكان البلدانالنامية.يرى البعضأنمواجهة المشكلةالسكانية عن طريق رفع الدخل والبعض الآخر يری ذلك عن طريقتغييرالعاداتوالتقاليد، والبعض الآخر يعتبر أن المشكلة السكانية أمر حيوي ويتعينأنتحتل برامج تنظيمالأسرة الأهمية العظمى في ظل خطط التنمية، ولكن حل المشكلةالسكانية يتطلب عدة خطوات أهمها التحررالاقتصادي، ويعني ذلك نفي التبعيةالاقتصادية بكافة أشكالها، سواء التبعية النقدية لنظام النقد الدولي أوالتبعيةالتكنولوجية أومشاركة رأس المال الأجنبي أو عدم السيطرة على النظامالمصرفيالمحلي.




fpe uk hehv hgla;gm hgs;hkdm ugn hghrjwh] hguvfn








انشر الموضوع




  رد مع اقتباس


إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
بحث عن اثار المشكلة السكانية على التنمية أميرة المنتدى البحث العلمي , بحث علمي كامل , تقارير جاهزه 0 05-12-2012 01:51 AM
وظائف وزارة الاقتصاد والتخطيط 1432 , وظائف وزارة الاقتصاد والتخطيط 2011 آهوآك ~ وظائف , وظائف رجاليه , وظائف نسائيه , وظائف حكوميه 8 04-22-2011 02:45 PM
كتاب الاقتصاد السياسي للبطالة , تحميل كتاب الاقتصاد السياسي للبطالة pdf ! هوآهآ نجدي ! كتب , كتب اسلاميه , كتب ثقافيه 4 02-17-2011 09:08 AM
كتاب المشكلة السكانية , تحميل كتاب المشكلة السكانية pdf ! هوآهآ نجدي ! كتب , كتب اسلاميه , كتب ثقافيه 4 02-17-2011 09:06 AM
معلومات عن الوطن العربي , موضوع عن الوطن العربي , مقال عن الوطن العربي تقرير عن الوطن العربي بحث قصير عن الوطن مباشر البحث العلمي , بحث علمي كامل , تقارير جاهزه 6 06-12-2010 09:53 AM





الساعة الآن 01:35 PM.


Privacy-Policy-Copyright
Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.5.2



تنبية :كل ما يطرح من مشاركات يمثل رأي كاتبة ولا يمثل رأي إدارة الموقع




تطوير : دكتور ويب سايت